ما هو الشعر الذي كتبته قتيبة بنت الحارث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي جعل الرسول يقول: "والله لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته"؟
الشعر لقتيلة بنت النضر بن الحارث، وليس لقتيبة، وهو:
يا راكباً إن الأثيل مظنة=====من صبح خامسة وأنت موفق
أبلغ بها ميتاً بأن تحية=====ما إن تزال بها النجائب تخفق
مني إليك وعبرة مسفوحة====جادت بواكفها وأخرى تخنق
هل يسمعنِّي النضر إن ناديته====أم كيف يسمع ميت لا ينطق
أمحمد يا خير ضنئ كريمة====في قومها والفحل فحل معرق
ما كان ضرك لو مننت وربما====منَّ الفتى وهو المغيظ المحنق
أو كنت قابل فدية فلينفقن=====بأعز ما يغلو به ما ينفق
فالنضر أقرب من أسرت قرابة====وأحقهم إن كان عتق يعتق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه=====لله أرحام هناك تشقق
صبراً يقاد إلى المدينة متعباً====رسف المقيد وهو عان موثق
وقد ذكر ابن هشام أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه هذا الشعر قال: لو بلغني هذا قبل قتله لمننت عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44928