العودة إلى البحث

ما حكم التسبيح بأسماء الله الحسنى أو اسم الله الأعظم بأرقام معينة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما شرعه الله من الذكر نوعان: ما علق فضله بعدد معين، كالتسبيح بعد الصلوات، وما جاء مطلقًا فلا يُشرع فيه التزام عدد معين. لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته ذكر الله بالألفاظ المفردة مثل "الله الله" أو "هو هو"، فهذا ليس من دين الإسلام. ومن الخطأ تعيين أذكار بأعداد لم يعينها الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف العلماء في اسم الله الأعظم، فمنهم من قال إنه "الله"، ومنهم من قال "الرب"، ومنهم من قال "الحي القيوم". وقد جاءت أحاديث صحيحة تدل على أن اسم الله الأعظم في "الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد"، وفي "المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام [يا حي يا قيوم]"، وفي آيتي البقرة (163) وآل عمران (1-2).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي