هل يجب على الشاب إعفاء لحيته رغم اعتراض والديه، أم يخففها تجنبًا للجدال والوقوع في العقوق؟
رفع الصوت على الوالد، ومشاجرته، ومغاضبته لا تحل في دين الله تعالى، حتى لو كان على معصية. قال الغزالي: "للولَد الحسبة بالرتبتين الأوليين: التعريف، ثم الوعظ والنصح باللطف، وليس له الحسبة بالسب والتعنيف". وقال الشيخ الراجحي: إذا فعل الوالد منكرًا، فللولَد أن يأمره وينهاه بالوعظ والنصح مع الرفق والتلطف في الكلام، وليس له مقابلته بالتخويف أو التهديد أو الضرب أو السب أو التعنيف؛ لأن الله قرن حقه بحق الوالدين: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. ويجب الإحسان إليهما وإن كانا كافرين، مع عدم طاعتهما في الشرك. ويجب التلطف في الخطاب والترحم عليهما والدعاء لهما. وبر الوالدين أوجب من إطلاق اللحية، فعلى السائل الالتزام بالأدب مع والده، مع إطلاق لحيته، وذلك برفق ولين وصبر وحكمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146133