العودة إلى البحث

ما صحةُ هذا الحديث وما معناه: "عن مُجاهدٍ في قولِ اللهِ تعالى: (ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي) قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اغزُوا تبوكَ تغنَموا بناتِ الأصفرِ ونساءَ الرومِ، فقال الجدُّ: ائذنْ لنا، ولا تفتنَّا بالنِّساءِ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المتداول بلفظ: "اغزوا تغنموا بنات الأصفر" لا يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد روي من طرق موصولة ومرسلة وضعيفة جدًا. ويعارضه ما هو أصح منه وبلفظ: "هل لك في جلاد بني الأصفر؟" وهو لفظ "حسن" من طريق جابر بن عبد الله. وقد أكدت الشريعة على أن يكون قصد المكلف بطاعته مرضاة الله وإعزاز دينه، وليس قصد الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي