العودة إلى البحث

ما رأيكم في مفهوم "Reincarnation" أو التناسخ، الذي يعتبره البعض برهانًا ذاتيًا ولا يحتاج إلى إثبات، والذي يعني أن الأرواح سرمدية وتعيش دورات متكررة من الحياة بعد نزع الذاكرة والدخول في فترات راحة وخلق جديد، مع الاستدلال بآيات مثل: {وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ} (هود: 7)، و {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} (الكهف: 107-108)، و {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ}؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عقيدة تناسخ أو تقمص الأرواح باطلة قطعًا، ولا يوجد عليها برهان صحيح من نقل أو عقل أو حس أو تجربة، وهي فكرة خيالية لا دليل عليها. وما ذكره السائل من أن الأرواح سرمدية كسرمدية الله، وأن الله لم يخلقها، هو قول كفري محض وقديم لبعض الزنادقة والفلاسفة، وقد رده علماء الإسلام وأبطلوه. واستدلال السائل بآيات القرآن لا علاقة له بالموضوع، ويكفيه قوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا" (الإسراء: 85). وننصح السائل بالتوبة والاستغفار وطلب العلم من أهله، لحديث: "إنما العلم بالتعلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي