ماذا تفعل الزوجة مع أمها التي تتدخل في حياتها الزوجية وتسئ لزوجها وتقلل من شأنه، مما يوقعها في حيرة بين بر الأم وإرضاء الزوج، خاصة وأن الزوج يرغب في الهجرة وهو ما ترفضه الأم بشدة، وماذا تفعل مع أمها التي تغتاب أهل الأب وتدفعها لمشاركتها في الغيبة، مما يؤثر سلبًا على إيمانها وعباداتها؟
يلزم الزوجة طاعة زوجها في السفر معه، لا سيما إن كان بقاؤها يعيق أداء شعائر دينها، و طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين ما لم تكن معصية. ولا يجوز طاعة الأم في الإساءة للزوج أو التقصير في حقه، أو مخالطة ابن الخالة الأجنبي، لأن "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". يجب نصح الأم بالمعروف وترك معصية الله، وتذكيرها بحرمة الغيبة ووجوب صلة الأقارب. يجب المحافظة على الصلاة فهي عماد الدين، وطاعة الزوج مقدمة على طاعة الأم. وينبغي السعي لتغيير سلوك الأم بالحسنى، مع مراعاة كبر سنها وحرمتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95979