هل ذُكرت قصة أصحاب الكهف في التوراة أو الإنجيل، وكيف يمكن أن تكون كذلك وهي وقعت بعد النبي عيسى -عليه السلام-، وكيف تُعد اختبارًا للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- إن لم تكن مذكورة في كتابي أهل الكتاب؟
قصة أصحاب الكهف حقيقة تاريخية لا يتوقف ثبوتها على ذكرها في كتب أخرى؛ فالقرآن الكريم جاء مهيمنًا ومضيفًا، وليس بالضرورة أن تشمل الكتب السابقة كل الأحداث. وقد اختلف علماء الإسلام في تحديد زمن وقوعها، فبعضهم يرى أنها كانت قبل عهد المسيح استنادًا إلى سؤال اليهود عنها، وآخرون يرون أنها كانت بعده بناءً على تضعيف بعض الروايات وتأريخها بحدود عام 237م. وقد ذكرت القصة في العديد من المصادر التاريخية النصرانية التي تؤكد وقوعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28482