العودة إلى البحث
السؤال

هل يعذر الموسوس إذا جرى على لسانه شيء من وساوس الطلاق التي تلازمه وتسبب له الهم والغم، وما حكم نذره الذي قطعه لردع نفسه عن هذه الوساوس؟ وما أثر جريان كلمة الطلاق في باله أو نطقها دون قصد على علاقته الزوجية؟ وما الحكم إذا كتبها أو قرأها؟ وهل يجب عليه تجاهل هذه الوساوس والاستمرار في حياته الزوجية رغم معاناته من تداعياتها السلبية على حياته الشخصية والمهنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وصل بصاحبه لدرجة الشك في تصرفاته ، فلا يلتفت إليه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، والأصل بقاء الزوجة في عصمة زوجها. ويجب مدافعة هذه الوساوس وعدم الاسترسال معها. أما الذي قُصِدَ به منع النفس من الوساوس فهو نذر لجاج وغضب، وتجزئ فيه كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72860
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي