العودة إلى البحث

هل يعذر الموسوس إذا جرى على لسانه شيء من وساوس الطلاق التي تلازمه وتسبب له الهم والغم، وما حكم نذره الذي قطعه لردع نفسه عن هذه الوساوس؟ وما أثر جريان كلمة الطلاق في باله أو نطقها دون قصد على علاقته الزوجية؟ وما الحكم إذا كتبها أو قرأها؟ وهل يجب عليه تجاهل هذه الوساوس والاستمرار في حياته الزوجية رغم معاناته من تداعياتها السلبية على حياته الشخصية والمهنية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا وصل الوسواس بصاحبه لدرجة الشك في تصرفاته كالطلاق، فلا يلتفت إليه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، والأصل بقاء الزوجة في عصمة زوجها. ويجب مدافعة هذه الوساوس وعدم الاسترسال معها. أما النذر الذي قُصِدَ به منع النفس من الوساوس فهو نذر لجاج وغضب، وتجزئ فيه كفارة يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي