ما معنى قول الشافعي: "وإعظاما له وتقربا إليه صلى الله عليه وسلم، وقربنا بالصلاة عليه منه زلفى"؟
ملخص الجواب:
ذكر الإمام الشافعي أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عند الذبيحة هي إيمان بالله، وخشِيَ أن يكون الشيطان أدخل على الجهلاء النهي عن ذكر اسم الرسول ليمنعهم الصلاة عليه. وأشار إلى أن كل من يصلي عليه يفعل ذلك إيمانًا بالله وتعظيمًا له وتقربًا إليه.
قال المعلمي إن قصد الشافعي من عبارته "لمعنى يعرض في قلوب أهل الغفلة" هو تجنب نية الذبح لله وللرسول أو ظن لزوم ذكر اسمه كاسم الله.
أوضح السعدي أن آية "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" تدل على رفعة منزلة الرسول، وأن الله والملائكة يثنون عليه، والأمر للمؤمنين بالصلاة عليه اقتداءً وجزاءً وتكميلاً لإيمانهم وتعظيمًا له.
الصلاة على النبي طاعة لله وإعظام له وتقرب إليه، وليست تقربًا للنبي نفسه. العبارة "تقربا إليه -صلى الله عليه وسلم-" تعني أن القرب يكون إلى الله تعالى بسبب الصلاة على النبي، وليست الصلاة تقربًا إلى النبي، بل هي دعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/563