هل يأثم من لا يجرؤ على نصح من يخطئ في الصلاة، لكونه خجولاً بطبيعته ولا يستطيع التغلب على خجله إلا مع المقربين منه؟
من أدرك الإمام راكعًا يجزئه تكبيرة إحرام واحدة وهو قائم ثم يركع، وإن كبّر للركوع فهو أفضل. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدين المؤكدة ولا يترك حياءً أو خجلاً، وعلى المرء أن يجاهد نفسه في ذلك حتى يزول عنه الحياء المذموم، وشرط ذلك أن يتحقق من صحة ما يدعو إليه، وأن يلتزم بآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حسن الأسلوب والرفق والصبر على الأذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153004