هل ما تفعله السيدة من صبر على أم زوجها المشركة، وتربيتها لحفيدها، وتحمل تصرفاتها، يعد صبراً يُثاب عليه، وما هي مرتبته؟ وهل يعتبر قدومها للعيش في بيت العائلة دون وجود محرم، ووجودها مع حماتها المشركة التي تمارس الشرك في المنزل، وقيامها بإخبار زوجها عن تصرفات أمه السيئة، ذنوباً؟ وهل درجة بر الأم الكافرة كدرجة بر الأم المسلمة؟
لا حرج في السكن مع إخوان الزوج وأقاربه إذا كان البيت واسعًا والمرافق غير مشتركة. لا مانع من الإقامة مع الأم الكافرة عند الحاجة، وإخبار الزوج عن تصرفات أمه المسيئة والكفرية ليس من الغيبة المحرمة. بر الوالدين واجب سواء كانا مسلمين أو كافرين، لكن الأم المسلمة تزيد حق أخوة الإسلام. ما تفعله السائلة يعتبر صبرًا، ومرتبة الصابرين عظيمة عند الله. الابتلاءات فيها خير للمؤمن، فهي تكفير للذنوب، ومنها: الرضا بقضاء الله، والإيمان بأن ما قدره الله فيه كل الخير. ينبغي للسائلة أن تحث زوجها على الانفراد في بيت مستقل لتجنب الاختلاط بغير المحارم والمحافظة على الولد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65699