العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تفعله السيدة من صبر على أم زوجها المشركة، وتربيتها لحفيدها، وتحمل تصرفاتها، يعد صبراً يُثاب عليه، وما هي مرتبته؟ وهل يعتبر قدومها للعيش في بيت العائلة دون وجود محرم، ووجودها مع حماتها المشركة التي تمارس الشرك في المنزل، وقيامها بإخبار زوجها عن تصرفات أمه السيئة، ذنوباً؟ وهل درجة بر الأم الكافرة كدرجة بر الأم المسلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في السكن مع إخوان الزوج وأقاربه إذا كان البيت واسعًا والمرافق غير مشتركة. لا مانع من مع الأم الكافرة عند ، وإخبار الزوج عن تصرفات أمه المسيئة والكفرية ليس من المحرمة. واجب سواء كانا مسلمين أو كافرين، لكن الأم المسلمة تزيد حق أخوة . ما تفعله السائلة يعتبر صبرًا، ومرتبة الصابرين عظيمة عند الله. الابتلاءات فيها خير للمؤمن، فهي تكفير للذنوب، ومنها: الرضا بقضاء الله، بأن ما قدره الله فيه كل الخير. ينبغي للسائلة أن تحث زوجها على الانفراد في بيت مستقل لتجنب الاختلاط بغير المحارم والمحافظة على الولد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65699
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي