العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم المواظبة على قراءة سور المفصل في الصلوات طوال حياته، أم ينبغي له التنويع بقراءة سور من أجزاء أخرى من القرآن، وهل تكرار نفس السورتين في صلاة الفجر لعدة أيام يعتبر خطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز قراءة أي سورة من القرآن في الصلاة بعد الفاتحة، ولا يلزم التقيد بسورة معينة، ويجوز تكرار السورة في صلوات مختلفة أو في اليوم الواحد. التنويع في القراءة أفضل اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بسور مختلفة في الصلوات المفروضة.

يستحب قراءة سورة كاملة، وأفضلية السورة القصيرة الكاملة على جزء من الطويلة؛ خشية التوقف في غير موضع الوقف. يستحب أن يقرأ في الصبح بطوال المفصل، وفي الظهر بقريب من ذلك، وفي العصر والعشاء بأوساطه، وفي المغرب بقصاره، ولكن يجوز مخالفة ذلك.

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المغرب مخالفًا لعمل الناس اليوم، فقد قرأ فيها بسور طويلة مثل الأعراف والطور والمرسلات، وأنكر على مروان بن الحكم مداومته على قراءة قصار المفصل. وفي العشاء، قرأ بسور مثل التين والزيتون، وأنكر على معاذ قراءته البقرة لطولها.

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعين سورة محددة يقرأ بها في الصلوات إلا في الجمعة والعيدين. وكان يقرأ السورة كاملة، أو يقسمها على ركعتين، أو يقرأ أولها. أما قراءة أواخر السور وأوساطها أو جمع سورتين في ركعة فلم يُحفظ عنه في الفرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي