هل كان عدد الصلوات 40 صلاة في صدر الإسلام ثم خُفف إلى 5 لرحمة الله بعباده؟
الصواب أن الله تعالى فرض الصلاة خمسين صلاة في اليوم والليلة في ليلة المعراج، ثم خففها النبي صلى الله عليه وسلم بخمس صلوات، ويبقى أجرها أجر خمسين صلاة. فروى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك أن أبا ذر حدث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث المعراج: "ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال: ما فرض الله لك على أمتك؟ قلت: فرض خمسين صلاة، قال: فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى، قلت: وضع شطرها، فقال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق، فراجعت فوضع شطرها، فرجعت إليه، فقال: ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعته، فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت: استحييت من ربي". وقال الحافظ ابن حجر: المراد: هن خمس عدداً باعتبار الفعل، وخمسون اعتداداً باعتبار الثواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10651