العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة التحدث مع رجال أجانب على الإنترنت بموافقة زوجها، وهل يأثم الزوج إذا كان ذلك حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإنترنت وسيلة قد تكون للخير أو الشر؛ فالدردشة بين الرجال والنساء قد تؤدي إلى مفاسد خطيرة وتهديم البيوت، وهي تدخل في حكم "متخذات الأخدان" اللاتي نهى الله عن نكاحهن. لذا، يجب على المسلم الحذر من هذه المواقع واستغلال وقته فيما ينفعه.

لا يعني هذا تحريم الحديث بين الجنسين مطلقًا، فالمباح منه جائز بضوابط شرعية: عدم الخلوة، عدم الخضوع بالقول، وجود ضرورة أو حاجة بقدرها. أما حديث المرأة مع صديقاتها (النساء) في المباح فجائز بضوابط شرعية.

الحديث المحرم (مع الأجانب لغير حاجة، أو في محرم كغيبة ونميمة) حرام حتى لو أذن الزوج، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. الحديث المأذون فيه لا إثم فيه، لكن يجب الحذر من تجاوز الحد، وضياع الواجبات، وفتح باب المحرمات، وإهمال حقوق الزوج، مع غض البصر عن المحرمات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي