هل يُعدّ استخدام حاسوب وكهرباء العمل الحكومي في الدعوة الإسلامية ونشر المواقع الدينية وسماع القرآن، في غير أوقات العمل الرسمية أو عند عدم وجود مهام، انتهاكًا لحق ليس للموظف، وما كفارة ذلك إن كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز لك استخدام إنترنت ومعدات المؤسسة الحكومية للدعوة، إذا كانت المؤسسة لا تتكلف مقابل هذا الاستخدام مالاً إضافياً، وأذنت لك بذلك صراحة، مع عدم الإضرار بمصالح المراجعين. فإن لم تأذن المؤسسة، أو ترتب على ذلك تكلفة إضافية، فلا يجوز لك ذلك. والدعوة إلى الله غاية نبيلة، ولا بد أن تكون الوسيلة إليها نبيلة كذلك. وإذا كان الاستخدام دون إذن، فيجب استحلال المسؤولين أو دفع التكاليف المترتبة على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47032
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي