هل يجوز لزوجي أن يجمع الصلوات بعد عودته من العمل بسبب ظروف عمله الشاقة (كالبرد القارس، اتساخ الثياب)، ومنع صاحب العمل له من الصلاة، ووقوع الضرر عليه في المعيشة إذا ترك العمل، مع العلم أنه يصلي الفجر قبل وقته بفتوى من أمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فعل صلاة الصبح قبل وقتها أو تأخيرها حتى تطلع الشمس غير جائز، بل يجب أداؤها في وقتها، وتأخيرها بلا عذر من كبائر الذنوب. أما صلاتا الظهر والعصر فيجب أداؤهما في وقتهما، لكن يجوز لزوجك الجمع بينهما عند وخشية الضرر على معيشته. ويجب على زوجك أداء عند دخول وقتها، ولا يجوز له تركها أو فعلها قبل وقتها إلا في حالات الجمع. لا يجب تبديل الثياب للصلاة ما لم تكن نجسة، وإذا كانت نجسة وعجز عن تبديلها فليصل بها. وليتوضأ، فإن عجز فليتيمم. وليس لصاحب العمل منعه من الصلاة. وإذا عجز الزوج عن الصلاة في وقتها بسبب العمل، فعليه ترك هذا العمل والبحث عن آخر لا يمنعه من الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132519
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي