هل يعتبر قول: "ربي إنْ كَان ليٌ مِكٌان فَيْ جَنتكَ فَخذنيٌ إليكَ، وإنْ كَان غيَر ذلكَ فاهدْنيَ ثمَ اهدٌنيَ، ثمَ اهدَنيْ، وْطهَر قلبيٌ وَخذنيَ إليكَ" من سوء الأدب مع الله أو عدم إحسان الظن به؟
لا يُعدّ هذا الدعاء من سوء الظن بالله، ولكن لا ينبغي للمسلم أن يدعو بالموت إلا إذا خاف فتنة. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت لضرٍّ أصابه في الدنيا، وأمر من أراد ذلك أن يقول: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي". ويكون تمني الموت مباحًا عند خوف الفتنة في الدين، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم: "وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني غير مفتون". وكما دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140494