هل يعتبر قول: "ربي إنْ كَان ليٌ مِكٌان فَيْ جَنتكَ فَخذنيٌ إليكَ، وإنْ كَان غيَر ذلكَ فاهدْنيَ ثمَ اهدٌنيَ، ثمَ اهدَنيْ، وْطهَر قلبيٌ وَخذنيَ إليكَ" من سوء الأدب مع الله أو عدم إحسان الظن به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُعدّ هذا الدعاء من سوء الظن بالله، ولكن لا ينبغي للمسلم أن يدعو بالموت إلا إذا خاف فتنة. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت لضرٍّ أصابه في الدنيا، وأمر من أراد ذلك أن يقول: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي". ويكون تمني الموت مباحًا عند خوف الفتنة في ، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم: "وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني غير مفتون". وكما دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140494
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140494
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي