العودة إلى البحث

هل يجوز تأجيل صلاة الفجر إلى ما بعد الشروق بسبب الدراسة وعدم القدرة على الاستيقاظ لأدائها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة ركن عظيم في الإسلام، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد. ثبت الوعيد الشديد لتاركها أو المتهاون بها، قال تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وقال: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". المحافظة عليها تتضمن أداءها في وقتها، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". لا يجوز تعمد تأخير صلاة الفجر عن وقتها بدون عذر شرعي، فهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقيل كفر مخرج عن الملة. أما إذا كان النوم قبل دخول وقت الفريضة ولم تستيقظي إلا بعد فوات وقتها فلا إثم عليك. وينبغي الأخذ بأسباب الاستيقاظ كضبط المنبه، وإلا ترتب الإثم على تقصيره في الأخذ بالأسباب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي