العودة إلى البحث

هل على الزوجة ذنب بعد تعرضها للإهانة والضرب من زوجها بعد محاولتها الاعتذار له ولأهله، وامتناعه عن الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي على الزوج قبول اعتذار زوجته، ولا إثم عليها إن اعتذرت ولم يقبل الزوج عذرها، أو إن هجرته بعد أن هجرها بغير حق.

وإذا كان الزوج مفرطاً في أداء الصلاة، فعلى الزوجة أن تجتهد في إعانته على التوبة والاستقامة بتذكيره بالله، وحثه على مصاحبة الصالحين؛ ليعينوه على ذكر الله والمحافظة على الفرائض، وخاصة الصلوات الخمس في جماعة؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

فإن تاب الزوج وحافظ على الصلاة فعلى الزوجة معاشرته بالمعروف. أما إذا بذلت الزوجة وسعها ولم يستقم زوجها، فلها أن تفارقه، لكن ينبغي أن توازن بين بقائها ومفارقته وتختار أخف الضررين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي