هل الأناشيد الدينية المصحوبة بالموسيقى بدعة، وهل هي أفضل من الأغاني، ولماذا لا تعتبر الاختراعات الحديثة بدعاً، وما هي البدعة في الحديث الشريف؟
لا فضل في سماع الأناشيد الدينية المصاحبة للموسيقى ولا الأغاني المصاحبة لها. وسماع الأناشيد مع الموسيقى أخف إثماً من الأغاني الماجنة، لكن إذا سُمعت تقربًا إلى الله واعتقد أنها وسيلة شرعية، فهي بدعة مذمومة. لم يكن السماع المبتدع موجودًا في القرون المفضلة، وكرهه الأئمة. وقد أجاب شيخ الإسلام ابن تيمية بأن الشيخ الذي استخدم السماع البدعي لتوبة العصاة، إما جاهل أو عاجز عن الطرق الشرعية. يجوز سماع الأناشيد الدينية الخالية من المحاذير الشرعية، كالموسيقى. البدعة المذمومة شرعاً تكون في العبادات فقط، وما لم يرد به الشرع على وجه التعبد فهو بدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98012