ماذا تفعلين حيال الصلوات الفائتة، إذا كنت لا تستطيعين التمييز بين الصفرة والقصة البيضاء بعد الحيض، ولم تعرفي بالتحديد متى نزلت القصة البيضاء؟
إذا شكت المرأة في وقت الطهر، فإنها تضيفه لأقرب زمن يحتمل حصوله فيه، لأن الأصل بقاء الحيض حتى تتحقق من الطهر. فما تشك فيه من حيض أو طهر، فالأصل أنه حيض، ولا يلزمها قضاء الصلوات إلا ما تيقنت تركه بعد حصول الطهر. ويبدو أن السائلة موسوسة، ويمكنها العمل بقول من لا يرى الصفرة حيضًا مطلقًا، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية؛ إذا كان ذلك أرفق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172749