ما الحكمة من إباحة تصوير الجبال والبحار والأشجار مع أنها من خلق الله، بينما يُنهى عن تصوير ذوات الأرواح سدًّا للذريعة، وهل هناك حديث نبوي يجيز تصوير ما لا روح فيه؟
علة تحريم التصوير لذوات الأرواح لا تنحصر في المضاهاة وسد الذريعة، وجمهور الفقهاء يرون جواز تصوير الأعشاب والأشجار والثمار وسائر المخلوقات النباتية، واستدلوا بأن النبي خص النهي بذوات الأرواح، وبحديث ابن عباس الذي أباح تصوير الشجر وما لا روح فيه، وبأن الصورة الحيوانية إذا قطع رأسها أبيحت، فكذلك ما لا روح فيه أصلاً، ويُستثنى من ذلك ما يُعبد من دون الله إذا صُوّر لمن يعبده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143002