العودة إلى البحث

ما مدى صحة الأقوال بأن تارك الصلاة يُنزع الله البركة من عمره، وتكون في وجهه ظلمة مستديمة، ولا يؤجر على عمله، ولا يُرفع دعاؤه ولا يُقبل دعاء غيره له، وتمقته الخلائق في الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الكلام المذكور عن عقوبة تارك الصلاة ليس حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا قولًا للصحابة أو التابعين، بل هو استنباط من نصوص عامة.

وترك الصلاة من أعظم الذنوب، وقد أجمع المسلمون على أنه أعظم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس. وقد ذهب كثير من العلماء إلى كفر تارك الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها.

فترك الصلاة يمحق بركة العمر وينقصها، والمعاصي بشكل عام، وعلى رأسها ترك الصلاة، تقلل العمر وتمحق بركته. كما أن لترك الصلاة ظلمة في وجه تاركها، وبغضًا من الخلق، وعدم قبول لأعماله ودعائه. وقد روى البخاري أن من ترك صلاة العصر حبط عمله. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة صلاته، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله.

والدعاء لا يقبل من قلب غافل لاه. أما عدم قبول دعاء غير تارك الصلاة له، فلا دليل عليه، بل قد يكون دعاء الصالحين له سببًا في هدايته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي