ما هو تفسير كثرة التثاؤب أثناء قراءة القرآن في الصباح، مع عدم حدوث ذلك في نفس الوقت بدون قراءة، وهل يعد هذا ابتلاءً رغم كراهية الله للتثاؤب؟
التثاؤب ليس ذنبًا يعاقب عليه الإنسان لأنه لا دخل له فيه، ولكن ينبغي مقاومته قدر الإمكان، وإن لم يمكن، فيستحب وضع اليد على الفم وتجنب الصوت. وقد ورد في الحديث أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، لأنه من الشيطان. وقد بين العلماء أن التثاؤب يُضاف إلى الشيطان لأنه يحب رؤية الإنسان بهذه الحالة أو لأنه يدعو إلى الشهوات وثقل البدن، وينتج عن التوسع في الأكل. وعلاج التثاؤب يكون بتقليل أسبابه، وينبغي الحرص على طيب المأكل، والثقة بالله، والمداومة على الأذكار والاستعاذة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125532