هل يجوز للحامل أداء مناسك العمرة والحج، وهل تؤثر مدة الحمل على ذلك، كأن تكون في الشهر الرابع أو الثامن، مع الأخذ في الاعتبار احتمال سقوطها أو مرضها بسبب الازدحام؟
المرأة الحامل طاهر ويصح حجها، فقد حجت أسماء بنت عميس مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي حامل وأنجبت في الميقات، وتفعل الحائض والنفساء كل أفعال الحج إلا الطواف وركعتيه. وإذا كانت لم تحج حجة الإسلام فالحمل ليس عذراً، ويمكنها تجنب الزحام أو التوكيل. ولكن إذا قرر طبيب ثقة أن في خروجها خطراً عليها أو على جنينها، فإنها تمنع من الحج ذلك العام. وبعض الأطباء يفرقون بين بداية الحمل وآخره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15545