العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة لا تتلاءم مع العصر الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المقولة غير صحيحة وافتراء من أقوال أهل الحداثة الذين يردون الشرع، ثابت وصالح لكل زمان ومكان، قال تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، فالله أكمل فلا يحتاج المسلمون لغيره، ولا نبي غير نبيهم، وكل ما أخبر به الله حق وصدق، وصدقًا في الأخبار وعدلًا في الأوامر والنواهي، ولما أكمل الدين تمت النعمة. اتفق العلماء أنه لا يجوز الزيادة أو النقصان أو التبديل في الدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن فعل ذلك فهو كافر. المجتمعات التي انساقت وراء هذه الدعاوى المخالفة للشرع لم ترتقِ وتمسكت بالبدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي