هل الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة لا تتلاءم مع العصر الحالي؟
هذه المقولة غير صحيحة وافتراء من أقوال أهل الحداثة الذين يردون الشرع، والإسلام ثابت وصالح لكل زمان ومكان، قال تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، فالله أكمل الدين فلا يحتاج المسلمون لغيره، ولا نبي غير نبيهم، وكل ما أخبر به الله حق وصدق، وصدقًا في الأخبار وعدلًا في الأوامر والنواهي، ولما أكمل الدين تمت النعمة. اتفق العلماء أنه لا يجوز الزيادة أو النقصان أو التبديل في الدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن فعل ذلك فهو كافر. المجتمعات التي انساقت وراء هذه الدعاوى المخالفة للشرع لم ترتقِ وتمسكت بالبدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60724