العودة إلى البحث

هل يُعد ما يصيب أخي من تغير شامل في سلوكه تجاه أسرته بعد زواجه، ووقوفه بجانب زوجته رغم ثبوت سرقتها، أثرًا للسحر -خاصة وأنه يحافظ على صلاته-، وهل يمكن علاجه بالقرآن دون علمه؟ وكيف يمكن إرشاده إلى صواب التصرف تجاه عائلته وتعديل سلوك زوجته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نسأل الله أن يهدي أخاك. تضمن سؤالك أمرين:

الأول: إهمال أخيك لأمه، وهذا عقوق للوالدين وهو من أكبر الكبائر وأشدها إثماً. فعلى أخيك أن يتقي الله في أمه ويحسن صحبتها، وأن لا يقبل من زوجته الإساءة إليها. كما ينصح بالتلطف مع الزوجة والتغاضي عن هفواتها والستر عليها إن تابت. وإن لم تتراجع الزوجة عن سرقاتها، فيجب رفع أمرها للجهات المسؤولة لتأخذ الحق منها، والأولى حل هذه الأمور داخل الأسرة.

الثاني: هل يمكن أن يكون أخوك مسحوراً وهو يصلي؟ نعم، إذا بدت عليه أعراض السحر. ويمكن علاج السحر بالرقى الشرعية، ولا حرج عليك في رقيته بنفسك أو الذهاب به إلى مشايخ موثوق بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي