ما كفارة الزنا الذي وقع في نهار رمضان أكثر من يوم، وهل تكون الكفارة عن الذنب عموماً أم عن كل يوم أو مرة؟ وماذا يترتب على ممارسة الزنا 10 أيام في نهار رمضان؟ وهل يشترط تتابع قضاء أيام رمضان؟ وهل تكون كفارة الزنا أولاً أم قضاء أيام رمضان؟ ومتى يجب إطعام ستين مسكيناً؟ وهل يجوز قضاء أيام رمضان وإخراج كفارة الزنا إطعاماً بلا صيام لكثرة الأيام؟ وهل يباح إخراج كفارة إطعام ستين مسكيناً في حال عدم الاستطاعة على صيام كل هذه الفترة؟
إذا جامع الصائم في نهار رمضان فعليه القضاء والكفارة، واختلف العلماء هل تتعدد الكفارة بتعدد الأيام، أم تجزئ كفارة واحدة، والراجح هو القول بكفارة واحدة خاصة للتائب، وهي: عتق رقبة، فإن عجز فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكيناً، وهذا وجوب الكفارة على الترتيب عند الجمهور. أما الأيام التي أفطرها عمداً بغير جماع، فعليه قضاؤها فقط. والقضاء في الفطر المتعمد على الفور. ويخير في تقديم القضاء أو الكفارة، والأولى تقديم القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150815