ما صحة الأحاديث الواردة في قتل الكلاب السود، وهل الأمر بقتلها يتوافق مع رحمة النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر التشكيك في هذه الأحاديث إثمًا؟
أجمع العلماء على قتل الكلب الكلب والعقور، واختلفوا في قتل ما لا ضرر فيه.
وجمهور الفقهاء على أن الأمر بقتل الكلاب منسوخ، وأن ما لا نفع فيه ولا ضرر يُكره قتله كراهة تنزيه، وبعضهم يرى تحريمه.
فالحنفية لا يرون جواز قتل الكلاب غير الضارة، والمالكية يرون أن النهي عن اتخاذ الكلاب عام إلا كلب الصيد والزرع والماشية. والشافعية يقولون إن الأمر بقتلها منسوخ إلا الأسود البهيم والعقور. والحنابلة يرون تحريم قتل الكلب المعلم وكل كلب مباح اقتناؤه.
والذي يباح قتله هو الكلب العقور، وكل ما يؤذي الناس ويضرهم في أنفسهم وأموالهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121368