هل يأثم المشتري إذا دفع زيادة في سعر سلعة يبيعها وكيل شركة الاتصالات، مع العلم أن سعرها محدد من الشركة والوكيل يطلب زيادة عن ذلك، وهل تُعد هذه الزيادة رشوة من المشتري؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إما أن تكون قد حددت لمن يبيع سلعها سعرًا معينًا، وأذنت له بأخذ الزيادة كأجرة له، وهذا جائز. وإما أن تكون قد وكلته وحددت له السعر، ولم تأذن له بأخذ الزيادة، وهنا تكون الزيادة للشركة ويحرم على الوكيل أخذها. فإذا كنت لا تعلم شيئًا عن اتفاق الوكيل مع الشركة، فلا حرج عليك في الشراء منه بزيادة عن السعر المعروف. أما إذا كنت تعلم أن الشركة لم تأذن له بأخذ الزيادة، فإنه لا يجوز لك الشراء منه بتلك الزيادة؛ لأن ذلك يعتبر إعانة على ، والإعانة على الحرام محرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156866
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي