العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الذئاب والثعالب والأسود وما شابهها من الحيوانات في حكم الكلاب المنهي عن اتخاذها وتربيتها في البيوت، أسوة بالأسد الذي افترس عتبة بن أبي لهب بعد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز اقتناء وتربية الحيوانات إذا كانت هناك حاجة لذلك، ويجب القيام بحقوقها. أما تربية الثعالب، فلا حرج فيها إذا كان لها حاجة معتبرة شرعًا، وإلا فالأفضل عدم إضاعة الوقت والمال فيها. أما الأسود، فإذا أمكن التأكد من عدم اعتدائها وضررها، وتعليمها الاصطياد أو الحراسة، وأنها تصيد لمالكها لا لنفسها، فالظاهر جواز اقتنائها. ولكن إذا كانت الأسود تفترس وتعتدي، فيجب قتلها كـ "الكلب العقور"، الذي يشمل كل سبع مفترس يهدد الناس، كالنمر والفهد والذئب. ويرى بعض الفقهاء صعوبة التحقق من أن الأسد يصطاد لمالكه لا لنفسه، لأنه لا يأكل فريسته بسرعة عادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي