العودة إلى البحث

هل تعتبر الذئاب والثعالب والأسود وما شابهها من الحيوانات في حكم الكلاب المنهي عن اتخاذها وتربيتها في البيوت، أسوة بالأسد الذي افترس عتبة بن أبي لهب بعد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز اقتناء وتربية الحيوانات إذا كانت هناك حاجة لذلك، ويجب القيام بحقوقها. أما تربية الثعالب، فلا حرج فيها إذا كان لها حاجة معتبرة شرعًا، وإلا فالأفضل عدم إضاعة الوقت والمال فيها. أما الأسود، فإذا أمكن التأكد من عدم اعتدائها وضررها، وتعليمها الاصطياد أو الحراسة، وأنها تصيد لمالكها لا لنفسها، فالظاهر جواز اقتنائها. ولكن إذا كانت الأسود تفترس وتعتدي، فيجب قتلها كـ "الكلب العقور"، الذي يشمل كل سبع مفترس يهدد الناس، كالنمر والفهد والذئب. ويرى بعض الفقهاء صعوبة التحقق من أن الأسد يصطاد لمالكه لا لنفسه، لأنه لا يأكل فريسته بسرعة عادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي