العودة إلى البحث

هل يُعتبر الصيام صحيحًا إذا تناول المرء السحور ظنًا منه أن الفجر لم يَطلُع بعد، ثم تَبين أنه أكل بعد أذان الفجر بمدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرى جمهور العلماء أن من أكل أو شرب ظانًا بقاء الليل ثم تبين له الفجر، فإن صيامه غير صحيح وعليه القضاء إن كان صيامًا مفروضًا، مستدلين بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.

بينما ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى صحة الصوم في هذه الحالة، معتبرًا أن هذا القول أصح وأشبه بأصول الشريعة ودلالة الكتاب والسنة، وأن الله رفع المؤاخذة عن الناسي والمخطئ، وهذا الشخص مخطئ لم يفرّط؛ لأنه فعل ما أباحه الله واستحب تأخيره، فهو أولى بالعذر من الناسي.

أما في صيام التطوع، فمذهب الإمام أحمد والشافعي أنه لا يلزم الإتمام ولا القضاء لمن أفسده، مستدلين بفعل ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، وإذا أردت إتمام صيام الأيام الستة من شوال فعليك صيام يوم مكان اليوم الذي فسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي