هل الأَوْلى للزوجة إتمام الجماع مع زوجها أم الذهاب لإرضاع طفلهما الرضيع، علمًا بأن قيامها يسبب مضايقة للزوج، وهل تُعتبر آثمة إذا قامت؟
يختلف الحكم باختلاف الحال، فإن كان يُخشى على الطفل ضرر فعلى الأم المبادرة لتفقد حاله ثم الرجوع، لأن أمر الجماع يمكن تداركه، وحصول الضرر بالطفل قد لا يمكن تداركه إذا لم تبادر الأم بإغاثة طفلها. والأم أدرى بذلك، والأولى بها أن تكون حكيمة فتلهي الطفل ريثما تفرغ من حاجة زوجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109511