العودة إلى البحث

كيف يصلي المسجون في غرفة مظلمة تحت الأرض ولا يعلم شيئًا عن وقت الصلاة بسبب الظلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من حُبس في مكان مظلم ولا يعرف أوقات الصلاة بيقين، فعليه تقليد من يخبره عن مشاهدة، كالقائم على السجن. وإلا، فعليه الاجتهاد بنفسه، ولا يقلد مجتهدًا آخر إلا إذا عجز عن الاجتهاد.

في حال الاشتباه في الوقت بسبب غيم أو حبس، يجب الاجتهاد والاستدلال بالدرس والأوراد. الأعمى يجتهد كالبصير، لأنه يشاركه في هذه العلامات. الاجتهاد يكون إذا لم يخبر ثقة بدخول الوقت عن مشاهدة؛ فإن أخبر عن مشاهدة، وجب العمل بخبره.

إذا أخبر ثقة عن اجتهاد، فلا يجوز للبصير القادر على الاجتهاد تقليده. أما الأعمى والعاجز عن الاجتهاد فيجوز لهما التقليد.

من صلى بغير اجتهاد مع وجوبه، لزمه إعادة الصلاة حتى لو صادف الوقت. إذا ظن دخول الوقت وصلى بالظن بغير علامة، لا تصح صلاته لتفريطه بترك الاجتهاد والعلامة.

إذا لم يغلب على ظنه شيء بعد الاجتهاد، لزمه الصبر حتى يظن دخول الوقت. الاحتياط أن يؤخر الصلاة حتى يتيقن دخول الوقت أو يظنه غالبًا.

إذا صلى بالاجتهاد ولم يتبين الحال، فلا شيء عليه. وإن بان وقوع الصلاة في الوقت أو بعده، أجزأته صلاته.

إذا أخبر ثقة أن صلاته وقعت قبل الوقت، فإن كان الإخبار عن علم ومشاهدة وجبت الإعادة. وإن كان عن اجتهاد، فلا إعادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي