ما حكم المصافحة بين الرجل والمرأة، وكيف أتصرف إذا مد رجل يده لمصافحتي لتجنب الحرج، مع إرشادي بنصائح للالتزام بالمنهج الإسلامي ودعوة الآخرين إليه؟
مصافحة المرأة للرجل الأجنبي محرمة بإجماع الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرهم، فقد نص الحنفية على تحريم مس وجه المرأة وكفها حتى لو أُمنت الشهوة، وذكر المالكية أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء عند البيعة، وأكد الشافعية على أن يد الرسول لم تمس قط يد امرأة غير زوجاته أو ملك يمينه، بينما بيّن الحنابلة أن اللمس أشد من النظر ويحرم حيث يحرم النظر.
لذا، يجب الامتناع عن مصافحة الرجال، وإذا مد الرجل يده للمصافحة يجب الرفض بعبارة "إني لا أصافح الرجال"، وعدم الاستحياء أو التحرج من شرع الله. ويُعين على ذلك استحضار مراقبة الله تعالى، وأن إرضاء الناس بسخط الله يؤدي إلى الخزي والحسرة، بينما إرضاء الله بسخط الناس يجمع للعبد رضا الرب والناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137918