هل يجوز للأب الظالم أن يغضب ويسخط على زوجته وأولاده الذين يعاملهم بقسوة بالغة، ويحرمهم النفقة، ويضرب زوجته ويسبها باستمرار، ويسرق ويكذب، ويأكل الربا، ويسب العلماء، ويمنع أبناءه من مشاهدة القنوات الدينية، ويجبر زوجته على مشاهدة مقاطع خليعة؟ وما أدنى حقوق هذا الأب على زوجته وأبنائه؟
أفعال الأب المذكورة في السؤال شنيعة وتدل على أنه في خطر عظيم، وتشمل سلوكه مسلك الطوائف المنحرفة وتفريطه في الصلاة وأكله الربا وأموال الناس بالباطل، بالإضافة إلى إساءته لزوجته وأبنائه بالقسوة وعدم الإنفاق عليهم.
ومع ذلك، يبقى الأب له حق البر والإحسان والصبر عليه، ولا يجوز أي قول أو فعل يؤذيه، فالعقوق يحصل ولو بالشيء اليسير. ويجب الدعاء له بالهداية والصلاح، ومناصحته بالحكمة والموعظة الحسنة.
أما الأم، فقد أحسنت بصبرها، ولها الحق في أخذ نفقتها ونفقة أولادها من مال الأب دون علمه، ويجوز الأكل من ماله المختلط بالحرام مع الكراهة، وللضرورة إذا كان كله حرامًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150651