ما حكم تنزيل صور وتصاميم متوفرة مجانًا على الإنترنت ومنتديات، مع العلم أن أصحابها الأصليين يبيعونها، وأنها قد تكون مسروقة أو تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة، وهل يدخل ذلك تحت تفسير الآية الكريمة: (ولا تزر وازرة وزر أخرى)؟
الحقوق الفكرية والمعنوية للصور والتصاميم والبرامج والكتب مكفولة لأصحابها. لا يجوز استخدام هذه المواد في عمل تجاري أو إعادة نشرها إذا عُلم أن أصحابها لم يأذنوا بنسخها مجاناً، لأن ذلك يُعد اعتداءً وأكل مال بالباطل ومشاركة للسارق. أما الاستفادة الشخصية غير الربحية ودون نشر، فلا حرج فيها. الآية الكريمة: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) تعني أن لا أحد يتحمل وزر غيره، لكن المعين على المعصية أو المتّبع فيها أو المُضر بالغير يُعد مرتكباً للوزر. لا يجوز شراء المسروق أو نشره لما فيه من إعانة السارق والإضرار بصاحب الحق. أما إذا وجدت المواد على الإنترنت ولم يُعلم منع أصحابها من نسخها، فلا حرج في الاستفادة منها، فالأصل أنها موضوعة للنشر والفائدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17793