ما حكم ترك الصلاة مع الطاعة وفعل المعاصي، والتوبة منها أحيانًا، مع العلم أن بعض أهل العلم كفّر تارك الصلاة؟
ترك الصلاة خطر عظيم، ويجب التوبة النصوح والمحافظة عليها؛ فهي من أعظم الموبقات، وأشد من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس. لا ترتكب المعصية وتؤجل التوبة، فذلك كمن يشرب السم وينتظر الدواء. عليك بتجنب الذنوب كلها، والتوبة كلما أذنبت، والاستقامة على شرع الله وطاعته. ويعين على ذلك صحبة الصالحين، والجو الإيماني، ولزوم الذكر والدعاء، ومجاهدة النفس، والتفكر في الموت وأهواله، واستحضار غضب الله وعقابه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189662