العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك الصلاة مع الطاعة وفعل المعاصي، والتوبة منها أحيانًا، مع العلم أن بعض أهل العلم كفّر تارك الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك خطر عظيم، ويجب النصوح والمحافظة عليها؛ فهي من أعظم الموبقات، وأشد من الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس. لا ترتكب المعصية وتؤجل التوبة، فذلك كمن يشرب السم وينتظر الدواء. عليك بتجنب الذنوب كلها، والتوبة كلما أذنبت، والاستقامة على شرع الله وطاعته. ويعين على ذلك صحبة الصالحين، والجو الإيماني، ولزوم والدعاء، ومجاهدة النفس، والتفكر في الموت وأهواله، واستحضار غضب الله وعقابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189662
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي