ما تعليقكم على فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بجمعه للناس على قارئ واحد في صلاة التراويح، وقوله "نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون"؟ وهل نستنتج من ذلك أن صلاة التراويح فرادى في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟
ما فعله عمر رضي الله عنه من جمع الناس في صلاة التراويح على إمام واحد سنة مأخوذة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كان عمر يصلي التراويح أحيانًا في بيته لاجتهاده بأفضلية ذلك، وثبت هذا عن جماعة من السلف، كابن هرمز وربيعة ومالك. والجمهور على أفضلية صلاة التراويح جماعة في المسجد، وهو المختار عند أبي حنيفة وأحمد والشافعي في أحد قوليه. وذهب مالك والشافعي في قول آخر إلى أن صلاتها في البيت لمن قوي عليها أفضل. واستحبت بعض المذاهب الجماعة في التراويح في المسجد على سبيل الكفاية، وعدت تركها إساءة إذا أدى إلى تعطيل المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84116