العودة إلى البحث

ما حكم من أراد دخول الإسلام وآمن بوجود رسول للبشرية دون معرفة اسمه، فهل يدخل الإسلام أم يشترط معرفة اسم الرسول، وهل تقبل الكنية أو اسم آخر غير "محمد" كـ "أحمد" أو "الماحي"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يدخل العبد في الإسلام إلا بالنطق بالشهادتين إذا قدر عليه، مع الإقرار بمعناهما، فإن عجز عن النطق كالأخرس، فإسلامه يكون بالكتابة أو الإشارة الدالة على الرضا والقبول. يجب أن يذكر اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الشهادة، ويستوي في ذلك جميع أسمائه وكنيته. من آمن برسول أرسله الله للبشرية ولم يعرف اسمه، وشهد بذلك بلسانه، فإنه يكون مسلمًا. ولو قال الكافر ما يدل على دخوله الإسلام وإيمانه بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه يُقبل منه ويُحكم بإسلامه، ثم يُعَلَّم الشهادتين بصورتهما الكاملة. بل لو اقتصر الكافر على قول: "لا إله إلا الله"، فإنه يحكم بإسلامه ثم يُعَلَّم ويُؤمر بالشهادة الثانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي