ما حكم تدريس معلمة مسلمة -تعيش في دولة أوروبية- الديانات الخمس للأطفال المسلمين، مع يقينها بصحة الإسلام؟
لا تجوز دراسة الكتب السماوية المحرفة والديانات والمذاهب الباطلة إلا بهدف كشف فسادها وبطلانها، شريطة أن يكون الدارس راسخًا في الحق ولا يُخشى عليه الفتنة. ويجب أن تقتصر هذه الدراسة على المتخصصين الذين يردون على هذه الأديان، لأن السماح بذلك للجميع، خاصة العوام والأطفال، قد يورث الشبهات. وقد نُهينا عن النظر في شيء منها، وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى مع عمر صحيفة من التوراة. ويرى الحافظ ابن حجر أن النظر في هذه الكتب يجوز للراسخين في الإيمان عند الحاجة للرد على المخالفين. ويرى الشيخ ابن باز عدم جواز قراءتها إلا للعلماء الذين يردون على أهل الكتاب من كتبهم. وهذا الحكم ينطبق على الأطفال من باب أولى، لأن عقولهم قاصرة، وقد لا يستطيعون فهم الرد على الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1988