العودة إلى البحث

ما صحة الحديث: "أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه، فينزل فيه الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور "أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه..." مكذوب وموضوع على النبي صلى الله عليه وسلم، لاحتوائه على محمد بن قيس وهو كذاب.

ويُستعاض عنه بحديث أبي هريرة الذي أخرجه النسائي وأحمد: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ». وهذا الحديث أصل في جواز تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، كما أن التهنئة بالنعم الدينية والدنيوية مشروعة ولا حرج فيها، مستدلين بتهنئة كعب بن مالك بقبول توبته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي