العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم إنقاذ بقرة تركها الكفار لتموت في النهر ثم ذبحها بطريقة إسلامية وأكلها أو بيعها أو توزيعها كصدقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يفعله بعض الكفار من التقرب لآلهتهم بالقرابين والذبائح كفر وضلال، وقد حرم الله ورسوله الذبائح التي أُهِلَّ بها لغير الله تعالى، لقوله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ) المائدة/3. وهذا التحريم يختص بما ذُبح على اسم غير الله لا بما لم يُذبح بعد. فإن أُدرك الحيوان الذي أُعد للذبح على غير اسم الله قبل موته وذُكي التذكية الشرعية صار حلالًا، لقوله تعالى: (إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ).

وإذا أعد الكفار بقرة ليتقربوا بهلاكها لآلهتهم وتمكن المسلم من إنقاذها، فله أن يذبحها ذبحًا شرعيًا ويأكلها أو يبيعها أو يتصدق بها، ويكون بفعله هذا قد أنقذها وناقض عزمهم، وتُعد هذه البقرة في حكم المال السائب الذي يجوز أخذه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي