العودة إلى البحث

ما حكم الزنا مع وجود المشاكل الصحية والنفسية وعدم القدرة على الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما تفعله هو من أكبر الكبائر ومهلكات الذنوب، فالله تعالى يقول: (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا)، و(وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماًيُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً). عليك المبادرة بالتوبة والإكثار من الأعمال الصالحة، فالشؤم أكبر مما تتصور. تب إلى الله واسأله أن يعينك، واسع بصدق في الزواج، وأكثر من الصوم والعبادة، واشغل نفسك بما ينفعك. اتقِ الله تعالى حق تقاته، واجعل مفزعك إليه، ففي ذلك حل لمشاكلك وتفريج لهمومك، قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)، و(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، و(من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً). وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي