العودة إلى البحث

هل تُفسِد الإفرازاتُ الصفراءُ الصومَ بعد انقطاع دم الحيض؟ وما حكم صيام يومين كانت فيهما إفرازاتٌ شفافةٌ تحمل نقطةً حمراءَ فاتحةً، وهل تُعدُّ حيضًا أم استحاضةً؟ وهل يجب قضاءُ الأيام التي شُكَّ في طهارتها؟ وما هو مقدار الأيام التي يجب قضاؤها في حال عدم القدرة على تحديد أيام العادة؟ وهل يصحُّ اعتماد القصة البيضاء علامةً للطهر إذا كانت تنزل متقطعةً أو مع الجفوف؟ وهل يمكن اجتماع علامات الطهر؟ وما نصيحتكم بخصوص قضاء صيام رمضان ثم صيام الست من شوال، مع الخشية من تداخل الحيض؟ وهل يُقضى اليوم إذا رُئِيَ الدم بعد أذان المغرب ولم يُعلم متى نزل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصفرة بعد رؤية الطهر بالجفوف لا تعد حيضًا إلا إذا اتصلت بالدم أو كانت في زمن العادة، وصوم هذين اليومين صحيح ولا يجب قضاؤهما. هذه الصفرة نجسة ويجب الاستنجاء منها. الطهر يكون بالجفوف أو بالقصة البيضاء، وأي العلامتين ظهرت أولًا حكم بالطهارة. إذا شُكَّ في وقت خروج الدم فإنه يضاف لأقرب زمن محتمل. الدم في زمن إمكان الحيض يعد حيضًا. لا يجب التفتيش عن خروج شيء، ويكفي العمل بالأصل. يمكن صيام القضاء والتطوع بمجرد رؤية الطهر، والصوم قبل رؤية الإفرازات الحمراء صحيح. ينصح بطرح الشكوك والإعراض عن الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي