هل يجوز أن يتزوج الشاب من الفتاة مع رفض أهله الذي لا يستند إلى سبب شرعي، وهل يترتب على ذلك ذنب عليهما؟
لا إثم على الفتاة إذا تزوجها رجل بغير رضا أمه، وعلى الشاب الإكثار من الدعاء أن تُوافق أمه، والاستمرار في توسيط الشفعاء. إذا تمَّ ذلك، فالحمد لله. وإذا لم يتم، فالأصل أن يطيع أمه لأن طاعتها واجبة، وزواجه من الفتاة ليس بواجب. ولكن إذا خشي الشاب على نفسه الضرر بعدم الزواج من الفتاة، فيجوز له الزواج منها، ويجتهد في إرضاء أمه بعد ذلك. أما الفتاة، فإن لم يتيسر زواجها منه، فعليها أن تصرف النظر عنه، وتسأل الله أن يرزقها زوجًا خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140552