العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يتزوج الشاب من الفتاة مع رفض أهله الذي لا يستند إلى سبب شرعي، وهل يترتب على ذلك ذنب عليهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على الفتاة إذا تزوجها رجل بغير رضا أمه، وعلى الشاب الإكثار من الدعاء أن تُوافق أمه، والاستمرار في توسيط الشفعاء. إذا تمَّ ذلك، فالحمد لله. وإذا لم يتم، فالأصل أن يطيع أمه لأن طاعتها واجبة، وزواجه من الفتاة ليس بواجب. ولكن إذا خشي الشاب على نفسه الضرر بعدم الزواج من الفتاة، فيجوز له الزواج منها، ويجتهد في إرضاء أمه بعد ذلك. أما الفتاة، فإن لم يتيسر زواجها منه، فعليها أن تصرف النظر عنه، وتسأل الله أن يرزقها زوجًا خيرًا منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140552
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي