العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء والصيام لشخص لا تقبل صلاته لأربعين يوما بسبب زيارته للمنجمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان حرمة التنجيم والكهانة، ووجوب نصح من يتعاطاها ببيان حكم الشرع وأنهم لا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله. من تاب من هذه الأفعال، فإن الله يقبل توبته. يجوز الدعاء بالهداية وقبول الأعمال الصالحة لمن زار عرافًا أو كاهنًا، فعدم قبول صلاته في فترة معينة لا يمنع الدعاء له، لأن أحاديث الوعيد قد تكون للزجر والتخويف. أما عدم جواز الدعاء، فهو للكافر الذي مات على كفره. بخصوص إهداء ثواب الصيام لشخص آخر، فقد اختلف العلماء في ذلك. أما عن قبول عبادات من زار المنجمين (من دعاء وصيام وغيرها)، فإن القبول أمر غيبي، على المسلم أداء .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95090
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي