ما حكم الدعاء والصيام لشخص لا تقبل صلاته لأربعين يوما بسبب زيارته للمنجمين؟
سبق بيان حرمة التنجيم والكهانة، ووجوب نصح من يتعاطاها ببيان حكم الشرع وأنهم لا ينفعون ولا يضرون إلا بإذن الله. من تاب من هذه الأفعال، فإن الله يقبل توبته. يجوز الدعاء بالهداية وقبول الأعمال الصالحة لمن زار عرافًا أو كاهنًا، فعدم قبول صلاته في فترة معينة لا يمنع الدعاء له، لأن أحاديث الوعيد قد تكون للزجر والتخويف. أما عدم جواز الدعاء، فهو للكافر الذي مات على كفره. بخصوص إهداء ثواب الصيام لشخص آخر، فقد اختلف العلماء في ذلك. أما عن قبول عبادات من زار المنجمين (من دعاء وصيام وغيرها)، فإن القبول أمر غيبي، والواجب على المسلم أداء الفرائض بإخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95090