هل يأثم من حاول إنقاذ غريق وظن أنه تسبب في موته بحركة غير مقصودة أثناء محاولة الإنقاذ، وهل يعتبر فعله قتلًا خطأ يستوجب الكفارة؟
يجب إنقاذ الغريق على القادر ولو كان في صلاة أو صوم، ويأثم من ترك إنقاذه، أما حكم تارك إنقاذه فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى عدم الضمان عليه وإن أثم، وذهب المالكية وأبو الخطاب من الحنابلة إلى ضمانه.
وإذا شرع المنقذ في الإنقاذ فتشبث به الغريق فخشي على نفسه الهلاك، تركه، عملا بالآية (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة).
وإن دفع المنقذ الغريق بغير قصد، فأدى ذلك إلى غرقه، فلا إثم عليه، لكن يرجع لأهل الخبرة لتحديد هل هذا الدفع سبب في الغرق، فإذا كان كذلك لزمت المنقذ الكفارة، والدية على عاقلته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21348