هل تصح الصلاة بالثوب الذي أصابه المني وجفّ، ثم غُسل وزال جرمه ورائحته، ولكن بقي أثره، وما حكم الصلوات المؤداة به عند المالكية، وهل يجب غسله بالصابون لإزالة الأثر؟
بقاء أثر المني بعد زوال عينه بالفرك والغسل معفو عنه، وتكون الصلاة بالثوب الذي بقي فيه أثره صحيحة، ولا يجب غسل أثر المني بالصابون ونحوه؛ لعدم اشتراط زوال اللون والريح إذا عسرا. والراجح من مذهب المالكية نجاسة المني، لكن القول المفتى به عندنا هو طهارته. وننصح السائل بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185067