ما حكم ترك الأم للصلاة بسبب مشقة الاغتسال من الجنابة، وهل يجوز لها تأخير الصلاة إلى ما قبل الأذان بقليل؟
تُرتكب الأم كبيرة من أعظم الكبائر بتركها الصلاة عمدًا، لذا يجب الاستمرار في نصحها ودعوتها إلى الله، وتوضيح أن الغسل فريضة لا تسقط بالمشقة ما دامت قادرة عليه. يجوز للأب إتيان زوجته متى شاء وليس لها الامتناع لكون الغسل شاقًا، فهذه ليست عذرًا لترك الصلاة أو التيمم. أما تأخير الصلاة لآخر وقتها، فهو جائز وإن كان خلاف الأولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169127